مدينة العلم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة
اهلا و سهلا بك في منتدى مدينة العلم


مدينة العلم

قال الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و آله وسلم ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
اعلانات
  • بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المواضيع الأخيرة
    » صور اسلاميه
    السبت فبراير 22, 2014 1:01 pm من طرف محمود

    » شفت بل النار خيمه مستعرة -الملة با سم الكربلائي
    الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:34 am من طرف قصة مشاعر

    » وأريد العهد منك يالقلت بحماي ما انت القلت قومي لكربلا وياي -باسم الكربلائي
    الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:32 am من طرف قصة مشاعر

    » الرمان.....
    الخميس ديسمبر 23, 2010 9:04 pm من طرف alik2009

    » اذا كانت لديكم اي اقتراحات و اراء بخصوص تطوير المنتدى الى الافضل الرجاء طرحها لكي نناقشها
    الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 10:34 am من طرف بسام التقي

    » ولادات و وفيات اهل البيت (( عليهم السلام ))
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:41 am من طرف شيعي و افتخر

    » اعلان.......
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:35 am من طرف شيعي و افتخر

    » معانات الإمام علي (عليه السلام) و أهل بيته من معاوية
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:30 am من طرف شيعي و افتخر

    » تاريخ السنة والشيعة
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:28 am من طرف شيعي و افتخر

    ازرار التصفُّح
     البوابة
     الصفحة الرئيسية
     قائمة الاعضاء
     البيانات الشخصية
     س .و .ج
     ابحـث
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 6 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 11:16 pm
    اعلانات
  • تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    قم بحفض و مشاطرة الرابط مدينة العلم على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط مدينة العلم على موقع حفض الصفحات

    شاطر | 
     

     " كشف الغطاء عن منكري كسر ضلع الزهراء"

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    شيعي و افتخر
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى
    avatar

    ذكر الابراج : الميزان
    عدد المساهمات : 133
    نقاط : 344
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 28

    مُساهمةموضوع: " كشف الغطاء عن منكري كسر ضلع الزهراء"   الثلاثاء يناير 19, 2010 12:56 am






    " بسم الله الرحمن الرحيم "

    "الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله الطاهرين واللعن الدائم" "على أعدائهم إلى يوم الدين "

    اخصص بحثي هذا حول قضية ضلع الزهراء ع وعلى وجه الخصوص لان قضية ضلع الزهراء ع اكبر من كونها قضية تاريخية ! وقد يقال لي هذا تطرف منك بأنك تربط قضية ضلع الزهراء ع بالعقيدة لاسيما هي قضية تاريخية ليس ألا ؟! فأقول : إن هذه الحادثة التاريخية التي تتحدثون عنها مرتبطة بسلسلة طويلة توصلنا إلى ولاية علي ع ! لأننا لو أنكرنا مسالة ضلع الزهراء ع فإننا سننكر تلقائيا مسالة الهجوم على دار فاطمة ! وإذا أنكرنا مسالة الهجوم على دار فاطمة معنى ذلك لم يكن عليا ع قد اعتزل في دارها من اجل عدم البيعة ! وهذا التحليل لم يأت عن فراغ إنما جاء نتيجة ارتباط الحقائق بعضها ببعض والتي توصل الفرد بالمباشرة إلى ولاية علي ع ، لهذا السبب أنا اعتقد أن موضوع ضلع الزهراء لابد أن يكون مرتبطا بعقيدة الفرد المؤمن بمظلومية الزهراء روحي لها الفداء .


    وثانيا – لو تنزلنا واعتبرنا القضية قضية تاريخية ليست لها علاقة بالعقيدة ، افيصح أن نترك مظلومية الزهراء التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها ! فلو وقع حادث بسيط على أي فرد من أفراد أسرنا أو من الأناس الذين نعرفهم وأهملنا تلك الحادثة بحقهم أفلا يكون ظلما لهم ؟! فكيف بفاطمة الزهراء ع روحي لتراب أقدامها الفداء ؟! أنا لااريد أن اذكر في بحثي هذا من هي الزهراء ع ؟ ولااريد أن اذكر مناقبها وما قيمتها عند النبي ص ، لكني أريد أن أبين وعلى عجالة إن موضوع ضلع الزهراء ع لم يأت عن عبث ، وليست القضية قضية عاطفة ! إنما نحن نتعبد بالأدلة القاطعة التي تؤكد الحادثة ، فبأي حق نقلل من وقع المصيبة التي حصلت ؟! وإننا وبنفينا أو تقليلنا لموضوع ضلع الزهراء نبرّئ مرتكبين الجريمة وهذا لايمكن قبوله بأي نحو من الأنحاء ، وقد يقال لي ماهو دليلك على كسر ضلع الزهراء ع ؟

    قلت : مستعينا بالله " سابدء بتصوير الحوادث شيئا فشيئا كي تكون الصورة واضحة .


    أولا - التخلف عن البيعة .

    فقد جاء في صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 2 - ص 155 ط مؤسسة الرسالة .
    كان من خبرنا حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا وتخلفت الأنصار عنا بأسرها واجتمعوا في سقيفة بني ساعده .... الخ الرواية طويلة .

    وفي تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 30 - ص 281ط دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان .

    وإنه كان من خيرنا حين توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا وتخلفت الأنصار عنا بأسرها فاجتمعوا في سقيفة بني ساعدة............الخ الرواية .

    وفي تاريخ الطبري - الطبري - ج 2 - ص 446ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان قوبلت هذه الطبعة على النسخة المطبوعة بمطبعة "بريل" بمدينة لندن في سنة 1879 م) .

    وإنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة وتخلفت عنا الأنصار بأسرها....... الخ الرواية .

    وفي الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 2 - ص 327 ط دار بيروت للطباعة والنشر

    وإنه كان خيرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عليا ، والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة وتخلف عنا الأنصار ........ الخ الرواية .

    وفي تاريخ الإسلام - الذهبي - ج 3 - ص 11ط دار الكتاب العربي .

    وقال الزهري عن عبيد الله ، عن ابن عباس ، قال عمر في خطبته : وإن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا ، وتخلفت الأنصار عنا بأسرها ، فاجتمعوا في سقيفة بني ساعده ،انتهى .

    وجاء في مسند احمد - الإمام احمد بن حنبل - ج 1 - ص 55ط دار صادر - بيروت – لبنان فهرست حديث السقيفة .

    إلا وانه كان من خبرنا حين توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن عليا والزبير ومن كان معهما تخلفوا في بيت فاطمة رضي الله عنها بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتخلفت عنا الأنصار بأجمعها في سقيفة بني ساعده ........الخ الرواية .


    قلت : ماهو السبب الذي يجعل من علي ع أن يتحصن بدار فاطمة الزهراء ع ؟! أليس من الأجدر منه وهو إمام المتقين إلى التسارع للبيعة من اجل التسابق إلى الخيرات والأعمال الصالحة لاسيما هو بصدد أضخم موضوع بعد النبي ص ؟! أكان يخفى على الإمام علي ع بأنه لو لم يبايع أو لم يكن من أول المبايعين لتساءل الناس لماذا لم يبايع علي بن أبي طالب ؟! كلها تدل على أن الخلافة لم تكن في أبي بكر وكانت من حق علي ع ، وهناك شواهد كثيرة وكثيرة لا أريد الدخول في تفاصيلها لأننا لسنا بصدد ذكر وقائع الخلافة وقد فصّلنا ذلك في كتابنا " المستقلة وأكذوبة الحوار الصريح " وعليه أن الاجتماع والتخلف عن البيعة لم يختلف فيه احد وهو مبرر للهجوم على دار فاطمة ع .






    ثانيا - التحصن بدار فاطمة .
    فقد جاء في تاريخ الطبري - الطبري - ج 2 - ص 446 ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان قوبلت هذه الطبعة على النسخة المطبوعة بمطبعة "بريل" بمدينة لندن في سنة 1879 م) .

    وإنه كان من خبرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن عليا والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة وتخلفت عنا الأنصار بأسرها ........الخ الرواية .

    وجاء أيضا الكامل في التاريخ - ابن الأثير - ج 2 - ص 327 دار صادر للطباعة والنشر - دار بيروت للطباعة والنشر فهرست حديث السقيفة وخلافة أبي بكر .

    وإنه كان خبرنا حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عليا ، والزبير ومن معهما تخلفوا عنا في بيت فاطمة وتخلف عنا الأنصار..... الخ الرواية ،



    أقول : والروايات التي تؤكد تحصنهم بدار فاطمة أشهر من أن تذكر وقد ذكر هذا المعنى في الموارد السابقة فلا حاجة للإطالة .



    ثالثا - التهديد بحرق الدار .

    قبل ذكر حادثة التهديد بالحرق لابد من تبيان ملابسات الواقعة حتى تكون القضية واضحة ، من بدايتها .

    فقد جاء في الإمامة والسياسة - ابن قتيبة الدينوري ، تحقيق الزيني - ج 1 - ص 18 – 20 ، تحقيق الزيني ط مؤسسة الحلبي وشركاه للنشر والتوزيع .

    إباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر رضي الله عنهما .

    ثم إن عليا كرم الله وجهه أتى به إلى أبي بكر وهو يقول : أنا عبد الله وأخو رسوله ، فقيل له بايع أبا بكر ، فقال : أنا أحق بهذا الأمر منكم ، لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي ، أخذتم هذا الأمر من الأنصار ، واحتججتم عليهم بالقرابة من النبي صلى الله عليه وسلم ، وتأخذونه منا أهل البيت غصبا ؟ ألستم زعمتم للأنصار أنكم أولى بهذا الأمر منهم لما كان محمد منكم ، فأعطوكم المقادة ، وسلموا إليكم الإمارة ، وأنا احتج عليكم بمثل ما احتججتم به على الأنصار نحن أولى برسول الله حيا وميتا فأنصفونا إن كنتم تؤمنون وإلا فبوءوا بالظلم وأنتم تعلمون . فقال له عمر : إنك لست متروكا حتى تبايع ، فقال له علي : احلب حلبا لك شطره[1] ، واشدد له اليوم أمره يردده عليك غدا ، ثم قال : والله يا عمر لا أقبل قولك ولا أبايعه . فقال له أبو بكر : فإن لم تبايع فلا أكرهك ، فقال أبو عبيدة بن الجراح لعلي كرم الله وجهه : يا بن عم إنك حديث السن وهؤلاء مشيخة قومك ، ليس لك مثل تجربتهم ، ومعرفتهم بالأمور ، ولا أرى أبا بكر إلا أقوى على هذا الأمر منك ، وأشد احتمالا واضطلاعا به ، فسلم لأبي بكر هذا الأمر ، فإنك إن تعش ويطل بك بقاء ، فأنت لهذا الأمر خليق وبه حقيق ، في فضلك ودينك ، وعلمك وفهمك ، وسابقتك ونسبك وصهرك . فقال علي كرم الله وجهه : الله الله يا معشر المهاجرين ، لا تخرجوا سلطان محمد في العرب عن داره وقعر بيته ، إلى دوركم وقعور بيوتكم ، ولا تدفعوا أهله عن مقامه في الناس وحقه ، فوالله يا معشر المهاجرين ، لنحن أحق الناس به . لأنا أهل البيت ، ونحن أحق بهذا الأمر منكم ما كان فينا القارئ لكتاب الله ، الفقيه في دين الله ، العالم بسنن رسول الله ، المضطلع بأمر الرعية ، المدافع عنهم الأمور السيئة ، القاسم بينهم بالسوية ، والله إنه لفينا ، فلا تتبعوا الهوى فتضلوا عن سبيل الله ، فتزدادوا من الحق بعدا . فقال بشير بن سعد الأنصاري : لو كان هذا الكلام سمعته الأنصار منك يا علي قبل بيعتها لأبي بكر ، ما اختلف عليك اثنان . قال : وخرج علي كرم الله وجهه يحمل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على دابة ليلا في مجالس الأنصار تسألهم النصرة ، فكانوا يقولون : يا بنت رسول الله ، قد مضت بيعتنا لهذا الرجل ولو أن زوجك وابن عمك سبق إلينا قبل أبي بكر ما عدلنا به ، فيقول علي كرم الله وجهه أفكنت أدع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته لم أدفنه ، وأخرج أنازع الناس سلطانه ؟ فقالت فاطمة : ما صنع أبو الحسن إلا ما كان ينبغي له ، ولقد صنعوا ما لله حسيبهم وطالبهم ، كيف كانت بيعة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه قال . وإن أبا بكر رضي الله عنه تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده . لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له يا أبا حفص . إن فيها فاطمة ؟ فقال وإن ، فخرجوا فبايعوا إلا عليا فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثوبي على عاتقي حتى أجمع القرآن ، فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها ، فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم رسول الله صلى الله عليه وسلم جنازة بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأ مرونا ، ولم تردوا لنا حقا . فأتى عمر أبا بكر ، فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر لقنفذ وهو مولى له : اذهب فادع لي عليا ، قال فذهب إلى علي فقال له : ما حاجتك ؟ فقال يدعوك خليفة رسول الله ، فقال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله . فرجع فأبلغ الرسالة ، قال : فبكى أبو بكر طويلا . فقال عمر الثانية : لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه لقنفذ : عد إليه ، فقل له : خليفة رسول الله يدعوك لتبايع ، فجاءه قنفذ ، فأدى ما أمر به ، فرفع علي صوته فقال سبحان الله ؟ لقد ادعى ما لبس له ، فرجع قنفذ ، فأبلغ الرسالة ، فبكى أبو بكر طويلا ، ثم قام عمر ، فمشى معه جماعة ، حتى أتوا باب فاطمة ، فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها ، انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تنصدع ، وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع ، فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك ، فقال : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله ، قال عمر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسوله فلا ، وأبو بكر ساكت لا يتكلم ، فقال له عمر : ألا تأمر فيه بأمرك ؟ فقال : لا أكرهه على شئ ما كانت فاطمة إلى جنبه ، فلحق علي بقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيح ويبكي ، وينادي : يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني . فقال عمر لأبي بكر ، رضي الله عنهما ، انطلق بنا إلى فاطمة ، فإنا قد أغضبناها ، فانطلقا جميعا ، فاستأذنا على فاطمة ، فلم تأذن لهما ، فأتيا عليا فكلماه ، فأدخلهما عليها ، فلما قعدا عندها ، حولت وجهها إلى الحائط ، فسلما عليها ، فلم ترد عليهما السلام ، فتكلم أبو بكر فقال : يا حبيبة رسول الله والله إن قرابة رسول الله أحب إلى من قرابتي ، وإنك لأحب إلي من عائشة ابنتي ، ولوددت يوم مات أبوك أني مت ، ولا أبقى بعده ، أفتراني أعرفك وأعرف فضلك وشرفك وأمنعك حقك وميراثك من رسول الله إلا أني سمعت أباك رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا نورث ، ما تركنا فهو صدقة ، فقالت : أرأيتكما إن حدثتكما حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرفانه وتفعلان به ؟ قالا : نعم . فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله يقول : رضا فاطمة من رضاي ، وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحب فاطمة ابنتي فقد أحبني ، ومن أرضى فاطمة فقد أرضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ قالا نعم سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : فإني أشهد الله وملائكته أنكما أسخطتماني وما أرضيتماني ، ولئن لقيت النبي لأشكونكما إليه ، فقال أبو بكر أنا عائذ بالله تعالى مني سخطه وسخطك يا فاطمة ، ثم انتحب أبو بكر يبكي ، حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : والله لأدعون الله عليك في كل صلاة أصليها ، ثم خرج باكيا فاجتمع إليه الناس ، فقال لهم : يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته ، مسرورا بأهله ، وتركتموني وما أنا فيه ، لا حاجة لي في بيعتكم ، أقيلوني بيعتي . قالوا : يا خليفة رسول الله ، إن هذا الأمر لا يستقيم ، وأنت أعلمنا بذلك ، إنه إن كان هذا لم يقم لله دين ، فقال : والله لولا ذلك وما أخافه من رخاوة هذه العروة ما بت ليلة ولي في عنق مسلم بيعة ، بعدما سمعت ورأيت من فاطمة . قال : فلم يبايع علي كرم الله وجهه حتى ماتت فاطمة رضي الله عنهما ، ولم تمكث بعد أبيها إلا خمسا وسبعين ليلة .

    وجاء في تاريخ الطبري - الطبري - ج 2 - ص 443، ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان، قوبلت هذه الطبعة على النسخة المطبوعة بمطبعة "بريل" بمدينة لندن في سنة 1879 م) فهرست السنة الحادية عشرة من الهجرة .

    حدثنا ابن حميد قال حدثنا جرير عن مغيرة عن زياد بن كليب قال أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة فخرج عليه الزبير مصلتا بالسيف فعثر فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه .

    وجاء في المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 8 - ص 572، تحقيق وتعليق : سعيد اللحام ط دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع - بيروت – لبنان فهرست ماجاء في خلافة أبي بكر وسيرته في الردة .

    حدثنا محمد بن بشر نا عبيد الله بن عمر حدثنا زيد بن أسلم عن أبيه أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله ( ص ) كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله ( ص ) فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة فقال : يا بنت رسول الله ( ص ) ! والله ما من أحد أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك ، إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت ، قال : فلما خرج عمر جاؤوها فقالت : تعلمون أن عمرا قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم البيت وأيم الله ليمضين لما حلف عليه ، فانصرفوا راشدين ، فروا رأيكم ولا ترجعوا إلي ، فانصرفوا عنها فلم يرجعوا إليها حتى بايعوا لأبي بكر .

    وجاء في شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج 2 - ص 45 ط دار إحياء الكتب العربية - عيسى ألبابي الحلبي وشركاه مؤسسة مطبوعاتي إسماعيليان .

    وروى أحمد بن عبد العزيز ، قال : لما بويع لأبي بكر كان الزبير و المقداد يختلفان في جماعة من الناس إلى علي ، وهو في بيت فاطمة ، فيتشاورون ويتراجعون أمورهم ، فخرج عمر حتى دخل على فاطمة عليها السلام ، وقال : يا بنت رسول الله ، ما من أحد من الخلق أحب إلينا من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا منك بعد أبيك ، وأيم الله ما ذاك بما نعي أن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بتحريق البيت عليهم . فلما خرج عمر جاءوها ، فقالت : تعلمون أن عمرا جاءني ، وحلف لي بالله إن عدتم ليحرقن عليكم البيت ، وأيم الله ليمضين لما حلف له .

    وجاء في كنز العمال - المتقي الهندي - ج 5 - ص 651 ط مؤسسة الرسالة - بيروت – لبنان .

    عن أسلم أنه حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان علي والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول الله ما من الخلق أحد أحب إلى من أبيك ، وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بما نعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن آمر بهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جاؤها قالت : تعلمون أن عمرا قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب ، وأيم الله ليمضين ما حلف عليه .

    ويكفينا ماذكره ابن أبي شيبة من مسألة التهديد بالحرق وثبوتها لوثاقته فقد قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 2 - ص 490 ط دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت – لبنان .

    قلت : أبو بكر ممن قفز القنطرة ، وإليه المنتهى في الثقة . مات في أول سنة خمس وثلاثين ومائتين .انتهى .

    وأود الإشارة إلى أن قول فاطمة ع "وأيم والله ليمضين ماحلف عليه "، كاف في عدم الشك في أن عمرا يفعل ذلك ! فلا معنى من قول بعض الحمقى الذين يريدون أن يعللوا تعليلات واهية نامية من فكر متعصب جاهل بقولهم "إن عمرا لم يحرق الدار بل هدد فقط" !! وأقول : إذن وعلى فرض التنزل ! إن القدر المتيقن من هذه القصة أن التهديد واقع لامحال من قبل عمر على الزهراء ع بحرق الدار ، وفي الدار علي وبعض الصحابة ، كما عبرت الرواية ، قيل له إن فيها فاطمة قال عمر وان ! فلا يوجد من محيص إلى كون التهديد أمرا مسلما به عند الفريقين ،ومن قال بخلاف ذلك يكون قد خالف إجماع الفريقين ،وأيضا يكون قد تقول بلا دليل ولا منطق ولاعلم ، فالسؤال الذي يرد والذي يطرح نفسه ، ماحكم من هدد بحرق دار الزهراء ؟ مع علمه أن الزهراء وبعضا من الصحابة في الدار، لاسيما قيل له إن في الدار فاطمة قال وان ! فالسؤال وجيه ولابد من معرفة الحكم الشرعي الذي قام به الخليفة الثاني ! صحابي يريد أو يهم بالتهديد لحرق دار الزهراء ع وفيها بعض الصحابة مع علي وفاطمة التي يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها !! .






    رابعا- روايات في كتب الفريقين صادرة من النبي ص والإمام علي ع والحسن والمعصومين تنص على تنفيذ التهديد بحرق الدار وكسر الضلع وإنبات المسمار وإسقاط الجنين :

    هناك روايات كثيرة واردة عن المعصومين ، تصرح بمظلومية الزهراء ( ع ) في ما يرتبط بالهجوم على بيتها ، وقصد إحراقه ، بل ومباشرة الإحراق بالفعل ، ثم ضربها ، وإسقاط جنينها ، وسائر ما جرى عليها في هذا الهجوم ، وهي روايات متواترة ، حتى لو لم يضم إليها ما رواه الآخرون ، وما أثبته المؤرخون وغيرهم ، وهو أيضا كثير وكثير جدا ، بل ومتواتر أيضا ، كما تقدمت الإشارة إليه ، ونحن نذكر هنا هذه الطائفة الكبيرة من النصوص المروية عن خصوص المعصومين ( ع ) ، ليتضح هذا الأمر : فإلى ما يلي من روايات وآثار شريفة ، والله هو الموفق والمسدد . . فنقول :


    جاء في كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري - ص تحقيق محمد باقر الأنصاري 153

    وقد كان قنفذ لعنه الله ضرب فاطمة عليها السلام بالسوط - حين حالت بينه وبين زوجها وأرسل إليه عمر : ( إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها ) - فألجأها قنفذ لعنه الله إلى عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا من بطنها . فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت صلى الله عليها من ذلك شهيدة .

    قلت : وقد يقال إن السند منقطع مابين سليم بن قيس الهلالي وبين الحادثة من خلال سلسلة سند الرواة ! وهذا يدخلنا في بحث علم الرجال من ناحية الحدس والحس بالفتح ، وشرحه طويل جدا ورغم ذلك إن الانقطاع لايدل على أن الرواية أتت عن طريق الحدس في كل الأحوال بل ممكن أن تكون عن طريق الحس ومثال بسيط ، كلنا نؤمن بوثاقة الشيخ الطوسي ونحن لن نعاصره بل بيننا وبينه مئات السنين فكيف قلنا بوثاقته ياترى ؟ وجوابه إن المسالة إذا كانت واضحة حينئذ لا نبحث الواقعة من حيث الحدس أو الحس بل نأخذ بها لوضوحها والشرح طويل وقد فصلته في كتابي " مظلومة من الولادة حتى الشهادة " فضلا من أن الواقعة لم ينفرد بها سليم بن قيس الهلالي فضلا من وثاقته المطلقة عندنا فتأمل .



    وجاء في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 28 - ص 264 – 270ط 1983 م ط مؤسسة الوفاء - بيروت – لبنان .

    الليلة الثالثة :

    فما أتاه غيرنا . فلما رأى علي ( عليه السلام ) غدرهم ، وقلة وفائهم له ، لزم بيته ، وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه ، فلم يخرج من بيته حتى جمعه ، وكان في الصحف والشظاظ و الأكتاف والرقاع ، فلما جمعه كله وكتبه بيده : تنزيله وتأويله ، والناسخ منه و المنسوخ ، بعث إليه أبو بكر اخرج فبايع ، فبعث إليه علي ( عليه السلام ) أني مشغول وقد آليت على نفسي يمينا أن لا أرتدي برداء إلا للصلاة حتى أولف القرآن وأجمعه . فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه ، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنادى علي ( عليه السلام ) بأعلى صوته : أيها الناس إني لم أزل منذ قبض رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مشغولا بغسله ، ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد ، فلم ينزل الله على رسوله آية منه إلا وقد جمعتها وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلمني تأويلها ثم قال علي ( عليه السلام ) لئلا تقولوا غدا أنا كنا عن هذا غافلين . ثم قال لهم علي ( عليه السلام ) : لا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلى نصرتي ، ولم أذكركم حقي ، ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته ، فقال له عمر : ما أغنانا بما معنا من القرآن عما تدعونا إليه ، ثم دخل علي ( عليه السلام ) بيته وقال عمر لأبي بكر : أرسل إلى علي فليبايع ، فانا لسنا في شئ حتى يبايع ، ولو قد بايع أمناه ، فأرسل إليه أبو بكر أجب خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأتاه الرسول فقال له ذلك فقال له على ( عليه السلام ) : سبحان الله ما أسرع ما كذبتم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنه ليعلم ويعلم الذين حوله أن الله ورسوله لم يستخلفا غيري ، وذهب الرسول فأخبره بما قال له ، فقال : اذهب فقل له أجب أمير المؤمنين أبا بكر ، فأتاه فأخبره بما قال : فقال على ( عليه السلام ) : سبحان الله ! ما - والله - طال العهد فينسى ، والله إنه ليعلم أن هذا الاسم لا يصلح إلا لي ، ولقد أمره رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو سابع سبعة فسلموا على بإمرة المؤمنين فاستفهم هو وصاحبه من بين السبعة فقالا : أمر من الله ورسوله ؟ فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : نعم حقا من الله ورسوله ، إنه أمير المؤمنين ، وسيد المسلمين ، وصاحب لواء الغر المحجلين يقعده الله عز وجل يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار فانطلق الرسول فأخبره بما قال فسكتوا عنه يومهم ذلك . قال : فلما كان الليل حمل علي ( عليه السلام ) فاطمة ( عليها السلام ) على حمار وأخذ بيد ابنيه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) فلم يدع أحدا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلا أتاه في منزله فناشدهم الله حقه ، ودعاهم إلى نصرته فما استجاب منهم رجل غيرنا أربعة فانا حلقنا رؤسنا وبذلنا له نصرتنا ، وكان الزبير أشدنا بصيرة في نصرته ، فلما أن رأى علي ( عليه السلام ) خذلان الناس إياه وتركهم نصرته ، واجتماع كلمتهم مع أبي بكر ، و تعظيمهم إياه ، لزم بيته . فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع ، فإنه لم يبق أحد إلا و قد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة ، وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غورا ، والآخر أفظهما وأغلظهما وأجفاهما ، فقال له أبو بكر : من نرسل إليه ؟ فقال عمر نرسل إليه قنفذا فهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء ، أحد بني عدي بن كعب ، فأرسله وأرسل معه أعونا ، وانطلق فاستأذن على علي ( عليه السلام ) فأبي أن يأذن لهم فرجع أصحاب قنفذ إلى أبى بكر وعمر وهما جالسان في المسجد والناس حولهما ، فقالوا : لم يؤذن لنا . فقال عمر : اذهبوا فان أذن لكم وإلا فأدخلوا بغير إذن فانطلقوا فاستأذنوا فقالت فاطمة ( عليها السلام ) أحرج عليكم أن تدخلوا علي بيتي بغير اذن ، فرجعوا وثبت قنفذ الملعون ، فقالوا : إن فاطمة قالت كذا وكذا ، فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير اذن . فغضب عمرو قال مالنا وللنساء ثم أمرا ناسا حوله بتحصيل الحطب وحملوا الحطب وحمل معهم عمر فجعلوه حول منزل على ( عليه السلام ) وفيه على وفاطمة وابناهما ( عليهم السلام ) ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة : والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك النار ، فقامت فاطمة عليها السلام فقالت : يا عمر مالنا ولك ؟ فقال افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم ، فقالت : يا عمر أما تتقي الله تدخل علي بيتي ؟ فأبى أن ينصرف ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثم دفعه فدخل . فاستقبلته فاطمة ( عليها السلام ) وصاحت يا أبتاه يا رسول الله ! فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها ، فصرخت يا أبتاه ، فرفع السوط فضرب به ذراعها ، فنادت يا رسول الله لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر ، فوثب علي ( عليه السلام ) فأخذ بتلابيبه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته ، وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وما أوصاه به ، فقال : والذي كرم محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بالنبوة يا ابن صهاك لولا كتاب من الله سبق ، وعهد عهد إلي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلمت أنك لا تدخل بيتي [2]. فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس حتى دخلوا الدار ، وثار علي ( عليه السلام ) إلى سيفه فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي ( عليه السلام ) بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدته ، فقال أبو بكر لقنفذ ارجع فان خرج فاقتحم عليه بيته ، فان امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وثار على ( عليه السلام ) إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه ، فتناول بعض سيوفهم فكاثروه ، فألقوا في عنقه حبلا وحالت بينهم وبينه فاطمة عليها السلام عند باب البيت فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، فماتت حين ماتت وان في عضدها مثل الدملج من ضربته لعنه الله ثم انطلقوا بعلي ( عليه السلام ) يتل حتى انتهى به إلى أبي بكر ، وعمر قائم بالسيف على رأسه ، وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجراح وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل والمغيرة بن شعبة وأسيد بن حضير وبشير بن سعد وساير الناس حول أبي بكر عليهم السلاح .الخ انتهى

    قلت : والروايات أشهر من أن اذكرها في كتبنا ولو أردت أن اذكر كل ذلك لطال بنا المقام إنما أردت أن اكتفي بروايات من كتبنا وسأذكر من كتب القوم مايؤيد هذا المعنى .


    قال المسعودي : وكان عروة بن الزبير يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب ، وجمعه الحطب ليحرقهم ، ويقول : إنما أراد بذلك ألا تنتشر الكلمة ولا يختلف المسلمون ، وأن يدخلوا في الطاعة ، فتكون الكلمة واحدة ، كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم ، لما تأخروا عن بيعة أبي بكر ، فإنه أحضر الحطب ليحرق عليهم الدار .[3]

    يقول المحقق الشيخ نجاح الطائي اعزه الله : وهذا من أدلة عمل يد التحريف في كتب السيرة والتاريخ القديمة ! وكسر رجال الحزب القرشي بعد ذلك ضلع عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود بأمر عثمان بن عفان .[4]
    وكسروا أنف الحباب بن المنذر في السقيفة . والنظام هو زعيم طائفة النظامية السنية المعتزلية ، واسمه إبراهيم بن سيار بن هاني النظام [5] قال الجاحظ عنه : كان النظام أشد الناس إنكارا على الرافضة . [6]

    وقال المقريزي : " . . . وزعم ( النظام ) أنه ( عمر ) ضرب فاطمة ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومنع ميراث .[7]

    وذكر البغدادي عن النظام قوله : " أنه كان يقول عن عمر : إنه ضرب فاطمة ، ومنع ميراث العترة .[8]

    - وفي رواية أخرى : " ومع أهل البيت استخدم عمر نفس الشدة فحاصرهم بالحطب وأحرق عليهم ، وعندما دخلت الجماعة بيت فاطمة ( عليه السلام ) ، دفع قنفذ الباب على فاطمة ، فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنينها من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش ، حتى ماتت ، وقيل إن الضارب عمر ( رضي الله عنه ) [9]



    ومن أدلة هجوم القوم على بيت فاطمة ، ما قاله العباس لعمر أثناء زيارة أبي بكر وعمر وابن الجراح له في بيته ، بعد الهجوم على دار فاطمة ( عليها السلام ) . إذ هدده عمر فقال العباس : هذا الذي قدمتموه أول ذلك وبالله المستعان .[10]

    وذكر أن قنفذا ألجأها إلى عضادة بابها ، ودفعها ، فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنينها من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت وذكر المفكر عبد الفتاح عبد المقصود المصري في كتابه السقيفة والخلافة : " أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة . ثم تطالعنا صحائف ما أورده المؤرخون بالكثير من أشباه هذه الأخبار المضطربة ، التي لا نعدم من بينها عنف عمر ، ما يصل به إلى الشروع في قتل علي ، أو إحراق بيته على من فيه . فلقد ذكر أن أبا بكر أرسل عمر بن الخطاب ، ومعه جماعة بالنار والحطب إلى دار علي وفاطمة والحسن والحسين ، ليحرقوه بسبب الامتناع عن بيعته ، فلما راجع عمر بعض الناس قائلين : إن في البيت فاطمة . قال : وإن .[11]

    وقد نظم هذه الواقعة شاعر النيل حافظ إبراهيم فقال :



    وقولة ( لعلي ) قالها عمر ، أكرم بسامعها أعظم بملقيها

    حرقت دارك لا أبقي عليك بها ، إن لم تبايع وبنت المصطفى فيها

    ما كان غير أبي حفص يفوه بها ، أمام فارس عدنان وحاميها .[12]



    وأيد الحادثة معاوية بن أبي سفيان في رسالته لمحمد بن الحنفية ، إذ كتب إليه : ثم إنهما ( أبو بكر وعمر ) دعواه إلى بيعتهما فأبطأ عنهما وتلكأ عليهما فهما به الهموم ، وأرادا به العظيم ( أي الموت ) .[13]

    وذكر ابن قتيبة الحادثة المأساوية قائلا : إن أبا بكر ( رضي الله عنه ) تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم الله وجهه ، فبعث إليهم عمر ، فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا ، فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص : إن فيها فاطمة ؟ فقال : وإن . فخرجوا فبايعوا إلا عليا ، فإنه زعم أنه قال : حلفت أن لا أخرج ولا أضع ثيابي على عاتقي حتى أجمع القرآن . فوقفت فاطمة رضي الله عنها على بابها فقالت : لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ، تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأ مرونا ، ولم تردوا لنا حقا . فأتى عمر أبا بكر فقال له : ألا تأخذ هذا المتخلف عنك بالبيعة ؟ فقال أبو بكر لقنفذ وهو مولى له : أذهب فادع لي عليا . قال فذهب إلى علي فقال له : ما حاجتك فقال : يدعوك خليفة رسول الله . فقال علي : لسريع ما كذبتم على رسول الله . فرجع فأبلغ الرسالة قال : فبكى أبو بكر طويلا ، فقال عمر ثانية : لا تمهل هذا المتخلف عنك بالبيعة . فقال أبو بكر ( رضي الله عنه ) لقنفذ : عد إليه ، فقل له : خليفة رسول الله يدعوك لتبايع فجاءه قنفذ فأدى ما أمر به . فرفع علي صوته فقال : سبحان الله لقد ادعى ما ليس له . فرجع قنفذ فأبلغ الرسالة ، فبكى أبو بكر طويلا ، ثم قام عمر فمشى معه جماعة ، حتى أتوا باب فاطمة ، فدقوا الباب ، فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة . فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تنفطر ، وبقي عمر ومعه قوم ، فأخرجوا عليا ، فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له : بايع . فقال إن أنا لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذا والله الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك. [14]



    وقد جاء أيضا في جواهر المطالب في مناقب الإمام علي (ع) - ابن الدمشقي - ج 2 – هامش ص 121 ط مجمع إحياء الثقافة الإسلامية - قم – إيران ، فهرست الباب الواحد والستون في ذكر أزواجه ، وأسمائهن ، وما ولدن ( له عليه السلام ) أولهن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليهما وسلم ، ولم يتزوج عليهما حتى توفيت عنده . وكان له منها الولدين الحسن والحسين عليهما السلام . وقيل : كان له منها ابن آخر يقال له : محسن مات وهو صغير[15] .

    وجاء أيضا في ميزان الاعتدال - الذهبي - ج 1 - ص 139 ط دار المعرفة للطباعة والنشر - بيروت – لبنان .

    عند ذكر احمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث . أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب .يقول

    مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وقيل : إنه لحق إبراهيم القصار . حدث عن أحمد بن موسى والحمار وموسى بن هارون وعدة . روى عنه الحاكم ، وقال : رافضي ، غير ثقة . وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ - بعد أن أرخ موته : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن .!


    قلت : ماهذه المصادفة من انه يقول إن عمر رفس فاطمة ؟! ولماذا يتبلى الشيعة على عمر ؟! وماذا نفعل بهذه الروايات ؟!

    وفي لسان الميزان - ابن حجر - ج 1 - ص 268 ط مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت – لبنان الطبعة الأولى بمطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية الكائنة في الهند بمحروسة حيدر آباد الدكن عمرها الله إلى أقصى الزمن سنة 1329 هجرية : عند ذكر

    (احمد ) بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم المحدث أبو بكر الكوفي الرافضي الكذاب ، مات في أول سنة سبع وخمسين وثلاث مائة وقيل إنه لحق إبراهيم القصار حدث عن أحمد بن موسى الحمار " وموسى بن هارون وعدة ، روى عنه الحاكم وقال رافضي غير ثقة وقال محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرخ موته كان مستقيم الأمر عامة دهره ثم في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب حضرته ورجل يقرأ عليه أن عمرا رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن ، ! .انتهى . اقول : فما يقول اؤلئك القوم ؟ هل لديهم الشجاعة إلى أن يعترفوا بحصول تلك الواقعة ؟ أم سيبقون معاندين ؟! كما هو ديدنهم . !! فضلا من ندم الخليفة الأول على تفتيش دار فاطمة ! وهو أشهر من أن نذكره ، قلت وبعد هذا التحقيق إن مسالة فاطمة ع واضحة في كتب العامة والخاصة وأرجو منكم التتبع في الروايات التي يذكرها العامة في ندم الخليفة الأول على تفتيش دار فاطمة ع وإنها ماتت وهي واجدة وساخطة عليهما فهي كافية في إثبات حصول الواقعة ، فانا لله وإنا إليه راجعون .

    وأخيرا أخاطب سيدتي فاطمة الزهراء اهدي إليك هذا الجهد المتواضع فاسأل الله بحقك عنده أن يتقبل مني هذا القليل وان لايحرمني شفاعتكم انه سميع مجيب

    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .



    الشيخ واثق الشمري





    Alshaikh_alshimary@yahoo.com

    1 - أي أفعل فعلا يكون لك منه نصيب فأنت تبايعه اليوم ليبايعك غدا .



    [2] - وفي هذا نص صريح وجواب لاجم للأفواه التي تقول كيف يمكن لعلي ع أن يسكت ؟

    [3] - هذا ما ذكره المسعودي في مروج الذهب طبع الميمنية 3 / 86 . وقد حذفت فقرة " كما فعل عمر بن الخطاب ببني هاشم لما تأخر . . . الخ " . من سائر الطبعات . وذكر ابن أبي الحديد ألمعتزلي نص المسعودي دون حذف في كتابه شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 20 / 147 .ط مؤسسة إسماع يليان للطباعة والنشر والتوزيع فهرست عبدا لله بن الزبير وذكر طرف من أخباره .. أضفت الطبعة والفهرست بتصرف .




    [4] - أعيان الشيعة 42 / 213 ، المستدرك 3 / 13 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 197 ، تاريخ ابن كثير 7 / 163 .




    [5] - الملل والنحل ، الشهرستاني 1 / 56 .


    [6] - شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد ألمعتزلي 20 / 32 .




    [7] - العترة الخطط ( المواعظ والاعتبار ) 2 / 346 .


    [8] - " الفرق بين الفرق ص 148 .


    [9] - هامش الملل والنحل 1 / 53 والوافي بالوفيات 6 / 17 .




    [10] - ،، شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 1 / 220 .




    [11] - راجع السقيفة والخلافة ، عبد الفتاح عبد المقصود المصري 14 .




    [12] - راجع ، ديوان حافظ إبراهيم 1 / 75 .




    [13] - مروج الذهب ، المسعودي 3 /12 .



    [14] - الإمامة والسياسة ، لابن قتيبة 1 / 18-20 . ، تحقيق الزيني ط مؤسسة الحلبي وشركاه للنشر والتوزيع ، فهرست اباية علي كرم الله وجهه بيعة أبي بكر : انتهى كلامه : راجع ، كتاب نظريات الخليفتين - الشيخ نجاح الطائي - ج 1 - ص 160 – 164 . مع نقلي للمصادر التي ذكرها بتصرف بسيط .






    [15] - الأحاديث مستفيضة على أنه كان لعلي وفاطمة - صلوات الله عليهما - ابن ثالث كان يسمى محسنا ، كما أورد الحافظ ابن عساكر عدة أحاديث بهذا المعنى تحت الرقم : ( 19 - 20 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ص 16 ، ط 1 . وأيضا أورد أحاديث أخر بهذا اللسان في الحديث : ( 19 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص 16 ، ط 1 . وأيضا أورد أحاديث أخر بهذا اللسان في الحديث ( 19 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ، ص 17 ، ط 1 . والمذكور في تلك الأحاديث انه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوفي في زمانه . وفي عنوان : " ولد علي . . . " تحت الرقم : " 234 " من أنساب الأشراف : ج 2 ص 189 ، ط 1 : ولد علي بن أبي طالب الحسن والحسين ، ومحسن ، درج صغيرا . ومثله معنى ذكره اليعقوبي في ختام ترجمة أمير المؤمنين من تاريخه : ج 2 ص 203 . وذكره أيضا الطبري في عنوان : " ذكر الخبر عن أزواج أمير المؤمنين وأولاده " في أواخر سيرة أمير المؤمنين من سيرته من تاريخه : ج 5 ص 153 ، قال : ويذكر أنه كان لها ( أي لفاطمة ) منه ( يعني من علي ) ابن آخر يسمى محسنا توفي صغيرا . . . ومثله في تاريخ الكامل : ج 3 ص 397 . وروى ابن أبي دارم المحدث أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن كما في ترجمة أحمد بن محمد بن السري برقم : ( 552 ) من كتاب ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 139 ، ومثله في كتاب لسان الميزان : ج 1 ، ص 268 . وذكره أيضا الزبيدي وضبطه مثقلا وقال : " ( ومحسن ) كمحدث ( هو ) محسن بن علي بن أبي طالب " كما في آخر مادة " حسن " من تاج العروس 9 ص 178 . وذكره أيضا ابن قتيبة المتوفى سنة ( 276 ) في كتاب المعارف ص 92 ط القاهرة تحقيق ثروت عكاشة ، قال : إن محسنا فسد من ضرب قنفذ ألعدوي . ورواه عنه السروي في مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 358 والبحراني في ترجمة أم الأئمة فاطمة من كتاب العوالم ص 302 ط 1 .



    الموضوع منقول
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    " كشف الغطاء عن منكري كسر ضلع الزهراء"
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1
     مواضيع مماثلة
    -
    » صـوـر الاع"ـلاميين .. والـمـنـشـديـن .. وهـمـ صـغ"ـلر .. فـي قـنـاة الـمـجـد ..
    » كود CSS للمواضيع " توسيط + بسملة لكل المواضيع+تكبير الخط + B "
    » أسئلة مراجعة في درس "التعرف علي نظرة الإسلام إلي الإنسان والكون والحياة" التربية الإسلامية
    » (التهاون)الاحمق يستهين بتاديب ابيه"(أمثال5:15)
    » لاعبٌ جزائري: إسبانيا عرضت "ترتيب نتيجة" مباراتنا في مونديال 1986

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    مدينة العلم :: المنتدى الاسلامي :: مناقشات اسلامية-
    انتقل الى: