مدينة العلم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة
اهلا و سهلا بك في منتدى مدينة العلم


مدينة العلم

قال الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و آله وسلم ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
اعلانات
  • بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المواضيع الأخيرة
    » صور اسلاميه
    السبت فبراير 22, 2014 1:01 pm من طرف محمود

    » شفت بل النار خيمه مستعرة -الملة با سم الكربلائي
    الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:34 am من طرف قصة مشاعر

    » وأريد العهد منك يالقلت بحماي ما انت القلت قومي لكربلا وياي -باسم الكربلائي
    الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:32 am من طرف قصة مشاعر

    » الرمان.....
    الخميس ديسمبر 23, 2010 9:04 pm من طرف alik2009

    » اذا كانت لديكم اي اقتراحات و اراء بخصوص تطوير المنتدى الى الافضل الرجاء طرحها لكي نناقشها
    الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 10:34 am من طرف بسام التقي

    » ولادات و وفيات اهل البيت (( عليهم السلام ))
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:41 am من طرف شيعي و افتخر

    » اعلان.......
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:35 am من طرف شيعي و افتخر

    » معانات الإمام علي (عليه السلام) و أهل بيته من معاوية
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:30 am من طرف شيعي و افتخر

    » تاريخ السنة والشيعة
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:28 am من طرف شيعي و افتخر

    ازرار التصفُّح
     البوابة
     الصفحة الرئيسية
     قائمة الاعضاء
     البيانات الشخصية
     س .و .ج
     ابحـث
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 6 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 11:16 pm
    اعلانات
  • تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    قم بحفض و مشاطرة الرابط مدينة العلم على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط مدينة العلم على موقع حفض الصفحات

    شاطر | 
     

     بعض النصوص الشرعية التي تثبت حق علي

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    شيعي و افتخر
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى
    avatar

    ذكر الابراج : الميزان
    عدد المساهمات : 133
    نقاط : 344
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 28

    مُساهمةموضوع: بعض النصوص الشرعية التي تثبت حق علي   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:25 am

    ومر حين من الدهر كانت فيه علي بن أبي طالب واجباً رسمياً على كل واحد من رعايا الدولة الإسلامية، وقد أبيح رسمياً دم أي مسلم يروي أي خبر عن فضله وفضل أهل بيت النبوة، ولم تقبل شهادة أي مسلم يواليه هو وأهل بيته، ومن ثبت ولاؤه له ولأهل بيت النبوة كان يمحى اسمه من ديوان الغطاء، وتهدم داره ويقتل فوراً (1). وبتناقل علماء أهل السنة المنصفين بعض النصوص الشرعية التي تثبت حق علي





    بن أبي طالب وبنيه الأئمة بالإمامة والقيادة والولاية من بعد النبي، وسترد نماذج منها بما أمكن من الإيجاز، مركزين تركيزاً خاصاً على التوثيق ومتجنبين بالكامل نقل أية نصوص من أي مرجع أو كتاب من مراجع المسلمين الشعية وكتبها، بمعنى أننا قد حصرنا الموضوع في النصوص الواردة من كتب أهل السنة.

    نصوص الخلافة

    يوم أعلن رسول الله نبأ النبوة والرسالة أمام رهطه الأقربين قال عن علي بن أبي طالب في الاجتماع نفسه: (إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا). وهذا الحديث صحيح وقد صححه أبو جعفر الإسكافي وابن جرير الطبري، كما ذكر ذلك السيوطي (2)، ورجاله جميعهم ثقات. وفي الجلسة نفسها ضرب النبي بيده على يد علي كناية عن المبايعة (3).

    ____________

    (1) وقد نقل ذلك ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 3 / 595 - 597، عن المدائني في كتابه الأحداث.

    (2) جامع الجوامع 6 / 396.

    (3) راجع ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر 1 / 101 ح 138، وتاريخ الخلفاء، ومقتل الخوارزمي 1 / 42، والاستيعاب لابن عبد البر بهامش الإصابة 3 / 38، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 219، وقد روى الطبري في تاريخه وتفسيره ووقائع هذا الاجتماع.

    نصوص الولاية

    1 - ومن هذه النصوص آية الولاية [ المائدة / 54 - 55 ] نزلت في علي ابن أبي طالب كما يجمع على ذلك أهل بيت النبوة وشيعتهم، وتفصيل ذلك أن رسول الله دعا ربه بالدعاء الذي دعا به موسى ربه على أثر تصدق الإمام علي بخاتمه، وهو راكع، وما إن أتم الرسول دعاءه حتى نزل جبريل ومعه آية الولاية. أي ولاية علي من بعد النبي، وقد أشار إلى ذلك الطبري في تفسيره (1) والزمخشري في كشافة (2)، وابن الجوزي في زاد المسير في علم التفسير، والقرطبي (3).

    2 - قال الرسول لعلي بن أبي طالب، يوماً، أمام الصحابة: (أنت وليي في الدنيا والآخرة) (4). وهذا النص من العموم والشمول بحيث يتسع بولاية علي لأمر المسلمين، ويلقي ضوءاً على بيان النبي لآية الولاية، ولو ورد هذا النص في أي خليفة من الخلفاء لطارت شيع أهل السنة به كل مطار ولقطعت به ظهر كل مخالف!

    3 - وقال الرسول، يوماً لعلي أمام الصحابة: (أنت ولي كل مؤمن بعدي) (5).

    ____________

    (1) 1 / 288 - 289.

    (2) 1 / 649.

    (3) 2 / 219، وأنساب الأشراف 2 / 150. وراجع كتابنا نظرية عدالة الصحابة ص 230 تجد عشرات المراجع من مراجع أهل السنة.

    (4) أورده الذهبي في تلخيص المستدرك وصححه وذكره ابن حجر في الصواعق المحرقة باب 12 ص 16 وأخرجه مسلم في صحيحه 2 / 24 و 33، والحاكم في مستدركه ص 109 وقال إن الإمام أحمد أخرجه وصححه، وراجع صحيح البخاري 2 / 58، ومسند أحمد 2 / 109، وذكره الطبراني والبزار في مسنده والترمذي في صحيحه كما قال المتقي الهندي في كنز العمال 6 / حديث 2504 وأورده بن عبد البر في أحوال علي.

    (5) راجع مسند الإمام أحمد 5 / 25 بسند صحيح، والإستعياب لابن عبد البر بهامش الإصابة 3 / 28، والإصابة لابن حجر 2 / 509، وينابيع المودة للقندوزي ص 55 و 182، والخصائص للنسائي ص 64 والمستدرك للحاكم 3 / 34 وتلخيص الذهبي بذيل المستدرك.

    4 - في إحدى المرات بعث رسول الله سرية واستعمل على هذه السرية علياً بن أبي طالب، فاصطفى لنفسه من الخمس جارية فأنكر عليه ذلك أفراد تلك السرية وشكوه لرسول الله، وكانت مناسبة لاستقطاب الصحابة ليسمعوا حكم

    الرسول على فعل علي هذا، فقال الرسول للشاكين أمام الصحابة: (إن لعلي أكثر من الجارية التي أخذ، إنه وليكم من بعدي) (1).

    5 - قال الرسول، يوماً، لأصحابه: (علي مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي (2).

    6 - وقال الرسول لرجل وقع في علي أمامه، وأمام الصحابة: (لا تقع في علي فإنه مني وأنا منه، وهو وليكم بعدي) (3).

    نصوص الإمامة وقيادة المسلمين

    1 - قال الرسول، يوماً، لأصحابه: (لما عرج بي إلى السماء انتهى بي إلى قصر من لؤلؤ فيه فراش من ذهب يتلألأ، فأوحي إلي أو أمر بي - كذا - في علي بثلاث خصال: إنه سيد المسلمين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين) (4).

    ووردت نصوص أخرى مشابهة لهذا النص مع اختلاف يسير (5).

    2 - (عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أسكب إلي ماء - أو وضوءاً - فتوضأ ثم قام فصلى ركعتين، ثم قال: يا أنس أول من يدخل من هذا الباب أمير المؤمنين، وقائد الغر المحجلين وسيد المؤمنين علي) (6). تلك والله آية ودليل قاطع على أن الرسول لا يلقي الكلام على عواهنه كما يزعمون بل يتبع ما يوحى إليه.

    ____________

    (1) راجع صحيح الترمذي 5 / 296 ح 3796 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 97، والمناقب للخوارزمي ص 92، والإصابة لابن حجر 2 / 509، وحلية الأولياء لأبي نعيم 6 / 294، وكنز العمال 5 / 124.

    (2) راجع مسند الإمام أحمد 2 / 453 و 5 / 110 و 347 و 356 و، الصواعق المحرقة ص 103 ، وكنز العمال 6 / 298 (3) راجع كنز العمال 6 / 397، ح 2575.

    (4) راجع على سبيل المثال: المعجم الصغير للطبراني 2 / 88، والمناقب للخوارزمي ص 235، وأسد الغابة لابن الأثير 1 / 296، وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 285، ح 781، وكنز العمال 15 / 157، وكتابنا المواجهة مع رسول الله وآله (القصة الكاملة) ص 383.

    (5) يمكنك الإطلاع عليها ومعرفة مراجعها في كتابينا: (نظرية عدالة الصحابة والمواجهة مع رسول الله وآله ص 382 - 385).

    (6) راجع شرح نهج البلاغة 9 / 169، وحلية الأولياء 1 / 13، وترجمة الإمام علي من تاريخ = دمشق لابن عساكر 2 / 259 ح 783، 487 ح 1014، والميزان للذهبي 5 / 64، والمناقب للخوارزمي ص 42.

    التأدية عن الرسول

    إقامة للحجة وقياماً بواجب البيان وتوضيحاً للحكم الشرعي أعلن الرسول، أمام أصحابه، قائلا: (علي مني وأنا من علي ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي) (1).

    الطاعة والفراق

    قال الرسول لأصحابه: (من أطاعني أطاع الله، ومن عصاني عصي الله، ومن أطاع علياً أطاعني، ومن عصا علياً عصاني) (2).

    وقال الرسول، يوماً، لعلي أمام الصحابة: (يا علي، من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك فقد فارقني) (3).

    إعلان الولاية وآية الإكمال

    في حجة الوداع، وفي غدير خم، جمع رسول الله المسلمين، وأعلن أمامهم أنه سيمرض بعد عودته إلى المدينة، وسيموت من مرضه، وأنه أحب أن يلقي إليهم القول معذرة إليهم. فسأل الرسول الناس: من وليكم؟ فقالوا بصوت واحد: الله ورسوله. ثم قال لهم: إني وليكم، فقال المسلمون: صدقت. ثم سألهم: ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قال المسلمون: نعم. ثم

    ____________

    (1) راجع سنن ابن ماجه 1 / 44، وصحيح الترمذي 5 / 300 ح 3803، وخصائص أمير المؤمنين للنسائي ص 20 و 33، وتذكرة الخواص لابن الجوزي ص 336.

    (2) راجع المستدرك 3 / 121 و 128، وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 268 ح 795، والرياض النضرة للطبري 2 / 220.

    (3) راجع المستدرك 3 / 146، والرياض النضرة للطبري 2 / 220، والميزان للذهبي 2 / 18 وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 268 - 270 ح 796.

    سألهم: ألستم تعلمون أني أولى بكل مؤمن من نفسه؟ فقالوا: نعم. عندئذ قال:

    (من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)، وأخذ بيد علي بن أبي طالب، وقال (هذا وليي وأنا موال لمن والاه ومعاد لمن عاداه). ثم قال: (من كان الله ورسوله وليه فهذا علي وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) (1). وبعد أن أتم الرسول إعلانه الخطير، هذا نزلت آية الإكمال: (اليوم أكملت لكم دينكم...) [ المائدة / 3 ] (2).

    الفهم وتقديم التهاني

    فهم المسلمون ما قصده الرسول تماماً، وعرفوا الولي والإمام والقائد والخليفة من بعده هو علي بن أبي طالب، فتقدمه وقدموا التهاني للإمام علي، وكان من جملة المهنئين أبو بكر وعمر وعثمان وغيرهم، وعبر بعضهم عن تهانيه بجمل مختصرة ذهبت مثلاً، مثل تهنئة عمر بن الخطاب الذي قال لعلي: (بخ بخ لك، يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم) (3).

    وكقول عمر بن الخطاب الذي ذهب مثلاً: (هنيئاً لك، يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة) (4).

    ____________

    (1) وقد وثقنا ذلك في الفصل السابق، فارجع إليه، وانظر أيضاً كتابنا: المواجهة تجد التوضيح الكامل.

    (2) راجع تاريخ بغداد ص 290، والدر المنثور للسيوطي 2 / 259، وتذكرة الخواص لابن الجوزي ص 30، وتفسير ابن كثير 2 / 14، ومقتل الحسين للخوارزمي ص 115، وكتاب الولاية لابن جرير الطبري، وكتاب الولاية لأبي سعيد السجستاني وتاريخ ابن كثير 5 / 210، والبداية والنهاية لابن الأثير 5 / 213.

    (3) راجع ترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 75 ح 577 ومناقب علي لابن المغازلي الشافعي ص 18 و 24 والمناقب للخوارزمي الحنفي ص 94، وتاريخ بغداد للخطيب البغدادي 8 / 290، وشواهد التنزيل للحسكاني الحنفي 1 / 158، وسر العالمين وكشف ما في الدارين لأبي حامد الغزالي ص 21، وكتابنا المواجهة مع رسول الله وآله (القصة الكاملة) ص 428.

    (4) راجع مسند الإمام أحمد 4 / 281، والفصول المهمة لابن الصباغ المالكي ص 24 والحاوي للفتاوي للسيوطي 1 / 122، ودخائر العقبى للطبري ص 67 وفضائل الخمسة للفيروز آبادي 1 / 350، وتاريخ الإسلام للذهبي 2 / 197، وتفسير الفخر الرازي 3 / 63، وتذكرة الخواص لا بن الجوزي ص 29، وترجمة الإمام علي من تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 50 ح 550 و 551 و 552.

    وهذا غيض من فيض من الأحاديث والنصوص الشرعية التي رواها أكابر علماء أهل السنة، وهي وحدها تكفي أن توفر الحياد، والتجرد والموضوعية للقول بإمامة علي بن أبي طالب وولايته وخلافته للرسول.

    الأئمة من بعد علي

    1 - روى عبد الله بن عباس وأسامة بن زيد وعبد الله بن جعفر أن رسول الله قال: (أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وأخي علي هذا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم ابني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فإذا استشهد فابنه علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا علي، ثم ابني محمد بن علي أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا حسين (1). ولا خلاف عند أهل بيت النبوة وشيعتهم على ذلك. ولا خلاف عندهم في وصية الإمام علي للحسن.

    2 - حين حضرت الوفاة أمير المؤمنين علياً بن أبي طالب كانت وصيته للحسن كما يلي: (يا بني، إنه أمرني رسول الله أن أوصي إليك وادفع إليك كتبي وسلامي، كما أوصى إلي كتبه وسلاحه. وأمرني رسول الله أن آمرك إذا حضرك الموت أن تدفعها إلى أخيك الحسين، ثم أقبل على علي بن الحسين فقال: وأمرك رسول الله أن تدفعها إلى ابنك محمد بن علي، فاقرئه من رسول الله ومني السلام).

    3 - ولا خلاف، عند أهل بيت النبوة، وشيعتهم في قول رسول الله للحسين: (قال الحسين بن علي دخلت على جدي رسول الله فأجلسني على فخذه وقال لي: (إن الله اختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة تاسعهم قائمهم وكلهم في الفضل سواء) (2).

    ____________

    (1) راجع إثبات الوصية للمسعودي ص 190، وإعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي وسيرة الرسول وأهل بيته لمؤسسة البلاغ 2 / 191.

    (2) راجع: ينابيع المودة للقندوزي الحنفي 2 / 445، وكمال الدين للصدوق ص 157، وسيرة الرسول وأهل بيته 2 / 189.

    4 - وعن ابن عباس قال (سمعت رسول الله يقول: (أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهرون معصومون) (1).

    5 - قال جابر بن عبد الله الأنصاري: لما أنزل الله تعالى على نبيه الآية: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) [ النساء / 59 ] قلت: يا رسول الله، عرفنا الله ورسوله فمن هم أولو الأمر اللذين قرن الله طاعتهم بطاعته؟

    فقال الرسول: هم خلفائي يا جابر وأئمة المسلمين من بعدي أولهم علي بن أبي طالب، ثم الحسن بن علي، ثم الحسين بن علي، ثم علي بن الحسين، ثم محمد بن علي، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم محمد بن الحسن المهدي) (2).

    بروز الأئمة واشتهارهم

    عند ما تلفظ الرسول الكريم بهذه الأحاديث لم يكن موجوداً إلا علي والحسن والحسين، ثم ولد بقية الأئمة. طوال عهود الدولة التاريخية الإسلامية، وهي تفرض حالة من التعتيم الإعلامي على أئمة أهل بيت النبوة بخاصة، وعلى أهل البيت بعامة، ومع هذا فقد اشتهر هؤلاء الأئمة وعرفتهم الخاصة والعامة، وكان كل واحد منهم في زمانه بمثابة البدر الطالع في الليلة الظلماء لا يخفى نوره وبهاؤه على أحد، ولم يكن بوسع كل من المسلمين بعامة أو من الخلفاء بخاصة أن يدعي بأن هنالك من هو أعلم وأفهم بالدين منه أو أقرب لله ولرسوله منه، ولا يدعي ذلك إلا من سفه نفسه.

    طريقة الإعلان والتعيين

    تشبه طريقة الإعلان عن الإمام الشرعي الجديد وتعيينه، من حيث الظاهر والشكل، طريقة الإعلان عن الخليفة الجديد في الدولة التاريخية الإسلامية.

    ____________

    (1) راجع ينابيع المودة للقندوزي الحنفي 2 / 445، وكفاية الأثر للقمي الرازي ص 19، وكمال الدين للصدوق ص 163، وعيون الأخبار ص 38، وسيرة الرسول وأهل بيته 2 / 189.

    (2) راجع كفاية الأثر للقمي الرازي ص 7، وسيرة الرسول وأهل بيته 2 / 190 - 191، وإعلام الورى بأعلام الهدى للطبرسي ص 27.

    أ - الأئمة الشرعيون: فكل إمام من الأئمة الشرعين الاثني عشر أعلن عنه وعين إماماً بنص ممن سبقه. فرسول الله، وهو نقطة البداية والارتكاز، قد اختاره الله رسولاً ونبياً، وإماماً وولياً وقائداً للدعوة والدولة، وقبل أن ينتقل إلى جوار ربه أعلن بأمر من الله تعالى أن الإمام والولي والقائد من بعده هو علي بن أبي طالب يليه بالتوالي والتتابع أحد عشر إماماً من ذرية النبي ومن صلب علي. وسماهم الرسول بأسمائهم. وعلى الرغم من أنه قد حيل بين الأئمة الشرعين وبين حقهم في ولاية الأمة وقيادتها وإمامتها إلا أن إمامتهم لم تنقطع طوال التاريخ، فكان كل إمام يعلن عنه ويعين بنص ممن سبقه.

    ب - خلفاء الدولة التاريخية: كذلك خلفاء الدولة التاريخية، فكان الخليفة القائم بالخلافة هو الذي يعلن عن الخليفة الذي يليه ويعينه عملياً حتى تصور بعض علماء الدولة التاريخية أن هذا الإجراء حق مطلق للخليفة: (ينظر للناس حال حياته، وتبع ذلك أن ينظر لهم بعد وفاته ويقيم لهم من يتولى أمورهم) (1). وقد شهد تاريخ دولة الخلافة التاريخية الإسلامية عدة دورات، وفي كل الدورات سادت هذه القاعدة: (كل خليفة يعين بنص ممن سبقه).

    1 - ففي الدورة التاريخية الأولى، كان الخليفة أبو بكر هو نقطة البداية والارتكاز للخلفاء، ولما دنت منيته أعلن بأن الخليفة من بعده هو عمر بن الخطاب، ولما طعن عمر أعلن، عملياً، أن الخليفة من بعده هو عثمان بن عفان، والشورى لم تكن سوى إخراج شكلي لأمر مقرر سلفاً.

    2 - ومن الدورة الثانية، التي بدأت عند ما استولى معاوية على منصب الخلافة بالقوة والغلبة والقهر سادت هذه القاعدة أيضاً، فلما شعر معاوية بأن نهايته تقترب ; أعلن أن الخليفة من بعده هو يزيد ابنه، ولما أوشك يزيد أن يهلك عين ابنه معاوية الثاني خليفة من بعده. ثم غلب مروان بن الحكم الأموي، وقبل أن يموت مروان استخلف ابنه عبد الملك، وطوال العهد الأموي وكل خليفة يعين بنص ممن سبقه.

    ____________

    (1) راجع مقدمة ابن خلدون ص 177.

    3 - ولما غلب العباسيون، وسقطت الدولة الأموية وقامت على أنقاضها المملكة العباسية وطوال العهد العباسي، كان كل خليفة يعلن عنه ويعين بنص ممن سبقه.

    4 - وغلب العثمانيون، وتداعت الدولة العباسية وقامت على أنقاضها المملكة العثمانية، وطوال العهد العثماني كان الخليفة يعلن عن ويعين خليفة بنص ممن سبقه.

    وبسقوط آخر سلاطين بني عثمان، سقطت دولة الخلافة التاريخية الإسلامية، وبسقوط هذه الدولة سقطت صيغة الخلافة التاريخية بشكلها المطبق تاريخياً.

    بمعنى أن كل إمام شرعي عين وأعلن عنه إماماً بنص ممن سبقه، كذلك كل خليفة عين، أيضاً، وأعلن عنه بنص ممن سبقه، وهذا هو وجه التشابه في الظاهر والشكل بين الأئمة الشرعيين والخلفاء التاريخيين.

    حكم الأسرة الواحدة

    لا خلاف بين أحد من المسلمين في أن رسول الله هو حفيد إسماعيل، وفي أن إسماعيل هو ابن إبراهيم الخليل وأن الله تعالى قد آتى إبراهيم وذريته الصالحة النبوة والإمامة والكتاب، وأن هذا الصلاح قد تسلسل حتى استقر في رسول الله، وشاءت حكمة الله ألا تكون لرسوله ذرية وأن يجعل ذريته من صلب علي بن أبي طالب، وأن يجعل الرسول (عقبه وآله أولاد علي من فاطمة) (1)، واقتضت حكمة الله أن يختار علياً للإمامة من بعد النبي، وأن يختار من ذرية النبي ومن صلب علي أحد عشر إماماً ليقودوا الأمة عبر تاريخها الطويل. ما يعني أن النبي والأئمة كانوا جميعاً من الأسرة الهاشمية، أو بتعبير أدق، من أسرة النبي ومن أهل بيته بالتحديد، وأن النبي هو أحد الفروع الصالحة لأسرة إبراهيم. فعلي بن أبي طالب هو أبو الأئمة وفاطمة بنت رسول الله هي أم الأئمة، والأئمة ذرية محمد ولا ذرية له من سواهم.

    ____________

    (1) راجع كنز العمال 1 / 152 ح 5210 وقد أخرجه الطبراني وهو الحديث 22 من أحاديث ابن حجر في الفصل الثاني من الصواعق المحرقة ص 112، وراجع المستدرك للحاكم 3 / 164 والمناقب للخوارزمي.

    تحالف الأسر

    لم يرق هذا الترتيب الإلهي لأسر بطون قريش، لقد عز عليها أن يكون النبي من بني هاشم، وأن يكون الأئمة من بني هاشم أيضاً، وأن تجمع الأسرة الهاشمية الشرفين معاً، وأن تحرم بقية الأسر القريشية. واعتقدت أن هذه القسمة ظالمة، ومن المحال أن يأمر بها الله تعالى، وأن الأفضل والأوفق والأصوب أن تكون النبوة للأسرة الهاشمية وحدها لا يشاركهم فيها أحد، وأن تكون الخلافة لأسر قريش تتداولها في ما بينها ولا يشاركها هاشمي قط! (1). وهكذا كان، إذ اتحدت أسر بطون قريش، والنبي على فراش الموت، وقررت أن تصرف الإمامة والولاية عن أسرة النبي وأن تحل الأسر القريشية مجتمعة محلها، فاتحدت هذه الأسر وولت أبا بكر الخلافة، فأخذت أسرة بني تيم نصيبها، ثم ولت عمر الخلافة من بعده فأخذت أسرة بني عدي نصيبها، ثم ولت هذه الأسر عثمان فأخذت الأسرة الأموية نصيبها، وكان من المفترض أن تنتقل الخلافة إلى أسرة قريشية رابعة ولكن الأمويين قرروا إنهاء تحالف الأسر القريشية وإقامة نظام الأسرة الواحدة.

    ____________

    (1) راجع: الكامل لابن الأثير 3 / 24، وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 107 و 12 / 53 - 54، تحقيق أبي الفضل نقلاً عن تاريخ بغداد.

    عودة نظام الأسرة الواحدة

    قام التحالف بين الأسر القريشية للقضاء على نظام الأسرة الواحدة لأن نظام تحالف الأسر أوفق وأصوب كما رأى سادة التحالف! ولكن لما اشتد ساعد بني أمية قرروا أن يجعلوا الخلافة في الأسرة الأموية وحدها. وهكذا كان، فقد استولت الأسرة الأموية على منصب الخلافة بالقوة والغلبة والقهر، وحصرت هذا المنصب في الأمويين وحدهم وبالترتيب المعروف تاريخياً، وساد نظامهم حتى غلبوا. فنهض العباسيون، أبناء عم الرسول، واستغلوا تعاطف المسلمين مع أسرة أهل بيت النبوة، وتمكنوا من هزيمة الأمويين ومن إقامة نظام يحصر الخلافة في الأسرة العباسية، ساد نظامهم حتى غلبوا.

    وفي مرحلة من مراحل ضعف الدولة العباسية ظهرت أسرة بني عثمان، وهي أسرة غير عربية، وهيأت أسباب الغلبة والقهر وانقضت على الدولة العباسية، فأنهت وجودها وأقامت على أنقاضها مملكة جديدة ونظاماً جديداً حصر منصب الخلافة في أسرة بني عثمان فحكموا حتى سقط آخر سلاطينهم في عام (1343 ه‍ / 1924 م).

    وأبعد من ذلك، فعند ما كان يستقوي أحد الولاة على إحدى الولايات الإسلامية كان يحصر منصب الولاية في أفراد أسرته.

    وليس في ذلك غرابة، ولا ما يثير الدهشة، ولكن المدهش في، نظر البعض حقاً، أن تنحصر الولاية والإمامة والقيادة في أسرة النبي الأعظم!

    هذا وجه آخر من وجوه التشابه بين الأئمة الشرعين وخلفاء الدولة التاريخية، فالأئمة الشرعيون من أسرة واحدة وكل مجموعة من الخلفاء من أسرة واحدة.

    دور الأمة

    الأمة بايعت رسول الله، وقبلت به إماماً وولياً وقائداً لها بالرضى ومن دون إكراه. الأمة تبحث عن الأعلم والأفهم بالدين والأتقى والأقرب لله، والأفضل والأصلح، فدلها الله تعالى على هذا الرجل الذي تتوافر فيه هذه الصفات فقبلت به وبايعته على هذا الأساس، ولا خلاف بأن هذه المؤهلات متوافرة في الرسول الأعظم، وقد أجمع أهل بيت النبوة وشيعتهم والمنصفون من شيع أهل السنة على أن هذه المؤهلات قد توافرت، أيضاً، في كل إمام من الأئمة الشرعيين الاثني عشر من بعد النبي. فدور الأمة منحصر بقبول الاختيار الإلهي، وهذا القبول ليس فرضاً إنما هو ثمرة قبول الرسول ومضامين الرسالة. فتبايع الأمة من شهد له الله ورسوله بتوافر تلك المؤهلات فيه، ومهمتها الأساسية هي المبايعة، أي القبول بولاية هذا الذي اختاره الله ورسوله وقيادته وإمامته وهو من توافرت فيه المؤهلات التي لا يعلمها علم الجزم واليقين إلا الله ورسوله.

    الغلبة والقهر

    بالقوة والغلبة والقهر يتمكن رجل من الاستيلاء على منصب الإمامة ويحول بين الإمام الشرعي وبين حقه فيه، واعتباطاً يطلب هذا المتغلب من الأمة أن تبايعه وأن تقبل بولايته وقيادته وإمامته تماماً كما قبلت بإمامة الرسول أو الإمام الشرعي وولايتهما وقيادتهما، لا لأنه قد توفرت فيه الشروط الشرعية، ولكن لأنه غالب وقاهر ومستول بالقوة والقهر على خلافة الرسول. وهكذا تبايع الأمة من يغلبها وفق الشكل نفسه الذي بايعت فيه الرسول، أو كان من المفترض أن تبايع به الأئمة الشرعيين الاثني عشر من بعد الرسول.

    هذا وجه آخر من وجه التشابه بين الإمامة الشرعية والخلافة التاريخية!

    المحامي أحمد حسين يعقوب
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    بعض النصوص الشرعية التي تثبت حق علي
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    مدينة العلم :: المنتدى الثقافي و المعلومات العامة :: عام-
    انتقل الى: