مدينة العلم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاتة
اهلا و سهلا بك في منتدى مدينة العلم


مدينة العلم

قال الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه و آله وسلم ( أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها)
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
اعلانات
  • بحـث
     
     

    نتائج البحث
     
    Rechercher بحث متقدم
    المواضيع الأخيرة
    » صور اسلاميه
    السبت فبراير 22, 2014 1:01 pm من طرف محمود

    » شفت بل النار خيمه مستعرة -الملة با سم الكربلائي
    الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:34 am من طرف قصة مشاعر

    » وأريد العهد منك يالقلت بحماي ما انت القلت قومي لكربلا وياي -باسم الكربلائي
    الثلاثاء نوفمبر 22, 2011 5:32 am من طرف قصة مشاعر

    » الرمان.....
    الخميس ديسمبر 23, 2010 9:04 pm من طرف alik2009

    » اذا كانت لديكم اي اقتراحات و اراء بخصوص تطوير المنتدى الى الافضل الرجاء طرحها لكي نناقشها
    الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 10:34 am من طرف بسام التقي

    » ولادات و وفيات اهل البيت (( عليهم السلام ))
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:41 am من طرف شيعي و افتخر

    » اعلان.......
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:35 am من طرف شيعي و افتخر

    » معانات الإمام علي (عليه السلام) و أهل بيته من معاوية
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:30 am من طرف شيعي و افتخر

    » تاريخ السنة والشيعة
    الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:28 am من طرف شيعي و افتخر

    ازرار التصفُّح
     البوابة
     الصفحة الرئيسية
     قائمة الاعضاء
     البيانات الشخصية
     س .و .ج
     ابحـث
    المتواجدون الآن ؟
    ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

    لا أحد

    أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 6 بتاريخ الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 11:16 pm
    اعلانات
  • تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
    تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

    قم بحفض و مشاطرة الرابط مدينة العلم على موقع حفض الصفحات

    قم بحفض و مشاطرة الرابط مدينة العلم على موقع حفض الصفحات

    شاطر | 
     

     معانات الإمام علي (عليه السلام) و أهل بيته من معاوية

    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
    كاتب الموضوعرسالة
    شيعي و افتخر
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى
    avatar

    ذكر الابراج : الميزان
    عدد المساهمات : 133
    نقاط : 344
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 02/01/2010
    العمر : 28

    مُساهمةموضوع: معانات الإمام علي (عليه السلام) و أهل بيته من معاوية   الثلاثاء أغسطس 31, 2010 12:30 am

    سخَّر معاوية جميع أجهزته للحطِّ من قيمة أهل البيت (عليهم السلام) الذين هم وديعة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و العصب الحساس في هذه الأمة. و قد استخدام أخطر الوسائل في محاربتهم، و إقصائهم عن واقع الحياة الإسلامية، و كان من بين ما استخدمه في ذلك ما يلي:أولاً:تسخير الوعاظ: فسخَّر معاوية الوعاظ في جميع أنحاء البلاد، لِيحوِّلوا القلوب عن أهل البيت (عليهم السلام)،





    و يذيعوا الأضاليل في انتقاصهم تدعيماً للحكم الأموي .

    - ثانياً : استخدام معاهد التعليم

    و استخدم معاوية معاهد التعليم و أجهزة الكتاتيب لتغذية الناشئين بِبُغضِ أهل البيت (عليهم السلام) ، و خلق جيل مُعادٍ لَهُم . و قد قامت تلك الأجهزة بدور خطير في بَثِّ روح الكراهية في نفوس الناشئين لِعِترة النبي (صلى الله عليه و آله).

    - ثالثاً : افتعال الأخبار

    و أقام معاوية شبكة لوضع الأخبار ، و كانت تعد من أخطر الشبكات التخريبية في الإسلام . فعهد إليها بوضع الأحاديث على لِسَان النبي (صلى الله عليه و آله) لِلحَطِّ من قيمة أهل البيت (عليهم السلام) . أما الأعضاء البارزون الذين سخَّرهم معاوية في تلك الشبكات التخريبية فهم :

    - 1أبو هريرة الدُّوسي .

    - 2سمرة بن جندب .

    - 3عمرو بن العاص .

    - 4المغيرة بن شعبة .

    و قد افتعلوا آلاف الأحاديث على لسان النبي (صلى الله عليه وآله) . و قد كانت عِدَّة طوائف مختلفة ، و ذلك بحسب التخطيط السياسي للدولة ، هي :

    - الطائفة الأولى :

    وضع الأخبار في فضل الصحابة ، لجعلهم قِبَال أهل البيت (عليهم السلام) ، و قد عَدَّ الإمام الباقر (عليه السلام) أكثر من مِائة حديث منها :

    – 1 ( إنَّ عُمَر مُحدَّث ) ، - بصيغة المفعول - ، أي : تُحدِّثُه الملائكة .

    - 2إن السَّكِينة تُنطق على لِسان عُمر .

    - 3إنَّ عُمَر يُلقِّنُه المَلَك .

    - 4إن المَلائكة لَتَستحي من عُثمان .

    كما وضعوا في فضل الصحابة الأحاديث المماثلة للأحاديث النبوية في فضل العترة الطاهرة (عليهم السلام) ، مثلاً : ( إنَّ سيدَي كُهول أهل الجنة أبو بكر و عمر ) . و قد قال (صلى الله عليه و آله) عن الحسن و الحسين (عليهما السلام) : (الحَسن و الحُسَين سيدا شباب أهل الجنة) .

    - الطائفة الثانية :

    وضع الأخبار في ذمِّ العترة الطاهرة (عليهم السلام) ، و الحطِّ من شأنها . فقد أعطى معاوية سمرة بن جندب أربع مِائة ألف درهم على أن يخطب في أهل الشام ، و يروي لهم أن الآية الكريمة نزلت في الإمام علي (عليه السلام) ، و هي قوله تعالى : ( وَ مِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيوةِ الدُّنْيَا وَ يُشْهِدُ اللّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَ إِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ ) ، ( البقرة 204 - 205 ) . فروى لهم سمرة ذلك ، و أخذ العِوَض الضخم من بيت مال المسلمين . و مِمَّا رووا أن النبي (صلى الله عليه و آله)قال في آل أبي طالب : ( آل أبي طالب ليسوا بأولياء لي ، إنما وليِّي اللهُ و صالحُ المؤمنينإن ) .

    و روى الأعمش أنه لما قدم أبو هريرة العراق مع معاوية عام الجماعة ( سنة 41 هـ ) جاء إلى مسجد الكوفة ، فلما رأى كثرة من استقبله من الناس جَثَا على ركبتيه ، ثم ضرب صَلعته مراراً ، و قال : ( يا أهل العراق أتزعمون أني أكذب على رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و أحرق نفسي بالنار ؟!! ، لقد سمعت رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول : ( إنَّ لكل نبيٍّ حَرماً ، و إِنَّ حَرمي بالمدينة ما بين عير إلى ثور ، فمن أحدث فيهما حدثاً فعليه لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين ، و أشهد بالله أن عَلياً أحدث فيها ) ، فلما بلغ معاوية قوله ، أجازه و أكرمه ، و ولاَّه إمارة المدينة .

    إلى كثير من أمثال هذه الموضوعات التي تقدح في العترة الطاهرة (عليهم السلام) التي هي مصدر الوعي و الإحساس في العالم الإسلامي .

    - الطائفة الثالثة :

    افتعال الأخبار في فضل معاوية ، لمحو العار الذي لحقه و لحق أباه و أسرته في مناهضتهم للإسلام . و إخفاء ما أُثِر عن النبي (صلى الله عليه و آله) في ذَمِّهم ، وهذه بعض الأخبار المفتعلة :

    - 1قال (صلى الله عليه و آله) : ( معاوية بن أبي سفيان أحْلَم أُمَّتي وأجودها ) .

    - 2قال (صلى الله عليه و آله) : ( صاحبُ سِرِّي معاوية بن أبي سفيان ) .

    - 3قال (صلى الله عليه و آله) : ( اللَّهُمَّ عَلِّمهُ الكتاب - يعني معاوية - ، وقِهِ العذاب ، وأدخله الجنة ) .

    - 4قال (صلى الله عليه و آله) : ( إذا رأيتم معاوية يخطب على منبري فاقبلوه ، فإنه أمين هذه الأمة) .

    إلى غير ذلك من الأحاديث الموضوعة ، التي تعكس الصراع الفكري ضد الإسلام عند معاوية ، و أنه حاول جاهداً مَحْو هذا الدين والقضاء عليه . و قد امتُحِن المسلمون امتحاناً عسيراً بهذه الموضوعات التي دُوِّنت في كتب السنة ، و ظنَّ الكثيرون من المسلمين أنها حق . فأضفوا على معاوية ثوب القداسة ، و ألحقوه بالرعيل الأول من الصحابة المتحرِّجين في دينهم ، و هم من دون شَكٍّ لو علموا واقعها لتبرَّؤوا منها ، كما يقول المدايني . ولم تقتصر الموضوعات على تقديس معاوية و الحطِّ من شان أهل البيت (عليهم السلام) ، و إنما تدخلت في شؤون الشريعة ، فأُلصقت بها المتناقضات و المستحيلات ، مِمَّا شوَّهت الواقع الإسلامي ، وأفسدت عقائد المسلمين .

    - سَبّ الإمام علي (عليه السلام) :

    و تمادى معاوية في عدائه الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فأعلَنَ سَبَّه و لعنه في نواديه العامة و الخاصة ، و أوعز إلى جميع عُمَّاله و ولاته أن يذيعوا سَبَّه بين الناس . و سرى سَبُّ الإمام (عليه السلام) في جميع أنحاء العالم الإسلامي . وقد خطب معاوية في أهل الشام فقال لهم : ( أيها الناس ، إن رسول الله قال لي : إنك ستلي الخلافة من بعدي ، فاختر الأرض المقدَّسة - يعني الشام - ، فإن فيها الأبدال ، وقد اخترتكم ، فالعنوا أبا تراب ) . وعجَّ أهل الشام بِسَبِّ الإمام (عليه السلام) . وخطب أيضاً في أولئك الوحوش فقال لهم : ( ما ظنكم برجل - يعني : علياً - لا يصلح لأخيه - يعني : عقيلاً - ، يا أهل الشام ، إن أبا لهب المذموم في القرآن هو عم علي بن أبي طالب ) .

    و يقول المؤرخون : إنه كان إذا خطب ختم خطابه بقوله : ( اللَّهم إن أبا تراب أَلْحَدَ في دينك ، وصَدَّ عن سبيلك ، فالعنه لعنا وبيلاً ، وعَذِّبه عذاباً أليما ) . و كان يُشاد بهذه الكلمات على المنابر ، و لما ولي معاوية المغيرة بن شعبة إمارة الكوفة ، كان أهم ما عهد إليه أن لا يتسامح في شتم الإمام (عليه السلام) ، و الترحُّم على عثمان ، و العيب لأصحاب علي و إقصائهم . و أقام المغيرة والياً على الكوفة سبع سنين ، و هو لا يدع ذمُّ علي (عليه السلام) و الوقوع فيه . و قد أراد معاوية بذلك أن يصرف القلوب عن الإمام (عليه السلام) ، و أن يحول بين الناس و بين مبادئه التي أصبحت تطارده في قصوره ، لأن مبادئه (عليه السلام) في الحكم ، و آراءه في السياسة ، كانت تنغِّصُ عليه - على معاوية - في موته (عليه السلام) ، كما كانت في حياته (عليه السلام) . لقد عادت اللَّعَنات التي كان يَصبُّها معاوية و ولاته على الإمام بإظهار فضائله ، فقد برز الإمام (عليه السلام) للناس أروع صفحة في تاريخ الإنسانية كلّها . و ظهر للمجتمع أنه المنادي الأول بحقوق الإنسان ، و المؤسس الأول للعدالة الاجتماعية في الأرض .

    وقد انطوت السنون و الأحقاب ، وا ندكَّت مَعالم تلك الدول التي ناوئت الإمام (عليه السلام) ، سواء أكانت من بني أمية ، أم من بني العباس ، و لم يبق لها أثر . و بقى الإمام (عليه السلام) وحده قد احتلَّ قمة المجد ، فها هو رائد الإنسانية الأول ، و قائدها الأعلى . و إذا بحكمه (عليه السلام) القصير الأمد يصبح طغراء في حكام هذا الشرق . و إذا بالوثائق الرسمية التي أُثِرت عنه (عليه السلام) ، تصبح مناراً لكل حكم صالح ، يستهدف تحقيق القضايا المصيرية للشعوب . و إذا بحكم معاوية أصبح رمزاً للخيانة ، و العَمَالة ، و رمزاً لاضطهاد الشعوب و احتقارها .

    - ستر فضائل أهل البيت (عليهم السلام) :

    و حاول معاوية بجميع طاقاته حجب فضائل آل البيت (عليهم السلام) ، و ستر مآثرهم عن المسلمين ، و عدم إذاعة ما أُثِر عن النبي (صلى الله عليه و آله) في فضلهم . يقول المؤرخون ، إنه بعد عام الصلح حَجَّ معاوية بيت الله الحرام ، و إلتقى عبد الله بن عباس ، و قال له : إنا كتبنا إلى الآفاق ننهى عن ذكر مناقب علي و أهل بيته ، فَكُفَّ لسانك يا بن عباس . فانبرى ابن عباس بفيض من منطقه و بليغ حُجَّته ، يُسدِّد سهاماً لمعاوية قائلاً : فتنهانا عن قراءة القرآن ؟

    قال معاوية : لا .

    فقال ابن عباس : فتنهانا عن تأويله ؟

    قال معاوية : نعم .

    فقال ابن عباس : فنقرأه ولا نسأل عَمَّا عنى اللهُ به ؟

    قال معاوية : نعم .

    فقال ابن عباس : فأيهما أوجب علينا ، قراءته أو العمل به ؟

    قال معاوية : العمل به .

    فقال ابن عباس : فكيف نعمل به حتى نعلم ما عنى الله بما أنزل علينا ؟

    قال معاوية : اقرأوا القرآن ، و لا ترووا شيئاً مما أنزل الله فيكم ، و مما قاله رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيكم ، و ارووا ما سوى ذلك .

    فسخر منه ابن عباس ، و تلا قوله تعالى : ( يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَ يَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ) ، ( التوبة 32 ) .و صاح به معاوية : ( اكفني نفسك ، و كفَّ عنِّي لسانك ، و إن كنت فاعلاً فليكن سِراً ، و لا تُسمِعُه أحداً علانية) .

    و دلَّت هذه المحاورة على عمق الوسائل التي اتَّخذها معاوية في مناهضته لأهل البيت (عليهم السلام) ، و إخفاء مآثرهم ، حتى بلغ الحقد به على الإمام (عليه السلام) أنه لما ظهر عمرو بن العاص بِمِصر على محمد بن أبي بكر و قتله ، استولى على كُتُبه و مذكَّراته ، و كان من بينها عهد الإمام له ، و هو من أروع الوثائق السياسية ، فرفعه ابن العاص إلى معاوية ، فلما رآه قال لخاصَّته : ( إنا لا نقول هذا من كتب علي بن أبي طالب ، ولكن نقول ، هذا من كتب أبي بكر التي كانت عنده ) .

    - التحرُّج من ذكر الإمام (عليه السلام) :

    و أسرف الحكم الأموي إلى حَدٍّ بعيد في محاربة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فقد عهد بقتل كل مولود يُسمَّى عَلياً ، فبلغ ذلك علي بن رياح فخاف ، و قال : لا أجعل في حِلٍّ من سَمَّاني عَلياً ، فإن اسمي : عُلِي - بضم العين - .

    و يقول المؤرخون : ( إن العلماء و المحدِّثين تحرَّجوا من ذكر الإمام علي (عليه السلام) و الرواية عنه ، خوفاً من بني أمية ، فكانوا إذا أرادوا أن يرووا عنه يقولون : روى أبو زينب) .

    و روى معمر ، عن الزهري ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال ، قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): ( إنَّ الله عزَّ و جلَّ منع بني إسرائيل قطر السماء لسوء رأيهم في أنبيائهم ، و اختلافهم في دينهم ، و إنه أخذ على هذه الأمة بالسنين ، و منعهم قطر السماء ببغضهم علي بن أبي طالب ) .

    قال معمر : حدثني الزهري في مَرْضَةٍ مَرِضَها ، و لم أسمعه يحدث عن عكرمة قبلها و لا بعدها ، فلما أبل من مرضه ندم على حديثه لي ،

    و قال : يا يماني ، أكتم هذا الحديث واطوِهِ دوني ، فإن هؤلاء - يعني بني أمية - لا يعذرون أحداً في تقريض علي و ذكره .

    هذه بعض المِحَن التي عاناها المسلمون في مَوَدَّتِهم لأهل البيت (عليهم السلام) ، التي هي جزء من دينهم .

    موقع تبيان
    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
     
    معانات الإمام علي (عليه السلام) و أهل بيته من معاوية
    استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
    صفحة 1 من اصل 1

    صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
    مدينة العلم :: المنتدى الثقافي و المعلومات العامة :: عام-
    انتقل الى: